السيد مهدي الرجائي الموسوي
88
المعقبون من آل أبي طالب ( ع )
أمّا أبو جعفر شمس الدين النقيب بن طاهر بن محمّد نيكوروي ، فأعقب من ولديه ، وهما : محمّد نظام الدين السيّد الأجلّ النقيب ببلخ ، والحسن تاج الدين السيّد الأجلّ النقيب ببلخ . أمّا محمّد نظام الدين بن أبي جعفر شمس الدين بن طاهر ، فأعقب من ولده : محمّد قوام الدين علاء الملك ، وكان سيّدا جليلا عالما فاضلا ، كبير القدر ، عظيم المنزلة ، أحد أعيان الزمان المبرز على جميع الأقران ، ومن كمال إتقانه في الفضل أنّ فخر الرازي كان يقرأ عليه تفسيره للقرآن وجماعة من الأفاضل المختصّين بخدمته ، فلم يكن يرضى إلّا بقراءة علاء الملك هذا ، واختاره فخر الرازي ختنا له . وأمّا الحسن تاج الدين بن أبي جعفر شمس الدين بن طاهر ، فأعقب من ولده : أبي الحسين طاهر ضياء الدين السيّد الأجلّ النقيب ببلخ . وأمّا أبو جعفر محمّد بن علي نودولت ، فأعقب من ولده : حيدر . وثلاث بنات . أعقاب عبيد اللّه يارخداي وأمّا أبو علي عبيد اللّه يارخداي بن محمّد الزاهد بن عبيد اللّه ، فأعقب من ستّة رجال ، وهم : 1 - أبو الحسن محمّد العالم الشاعر المعروف بشرف السادة البلخي والنقيب بكورة بلخ ، وصاحب الديوان المشهور ، وله عقب . 2 - وأبو إبراهيم الحسين يلقّب ب « نعمة » له ابنان . 3 - وأبو طاهر علي نقيب النقباء بغزنة يلقّب « تاج الشرف » . 4 - وأبو القاسم محمّد النقيب بغزنة . 5 - وأبو طالب الحسن النقيب ببلخ . 6 - وأبو محمّد إبراهيم . أعقاب محمّد العالم بن عبيد اللّه يارخداي أمّا أبو الحسن محمّد العالم بن عبيد اللّه يارخداي ، فأعقب من ولده : أبي المحاسن محمّد كان يخدم نظام الملك . أمّا أبو المحاسن محمّد بن محمّد العالم ، فأعقب من خمسة رجال ، وهم : جعفر ، وأبو علي عبيد اللّه ، وعلي ، والمرتضى ، وأبو إبراهيم . أعقاب الحسين نعمة بن عبيد اللّه يارخداي وأمّا أبو إبراهيم الحسين نعمة بن عبيد اللّه يارخداي ، فأعقب من ولديه ، وهما :